تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقالِيْكَ مَشْنُوءٌ، ودامَ له الشَّيْنُ

وربِّي شهيدٌ للْمَدِيْحِ، ومُلْكُه

ففي اسمِكَ خيراتٌ تَقَرُّ بها العَيْنُ

وإنَّكَ محمودٌ؛ فمَدْحُكَ قُرْبةٌ

ومادِحُكَ الممدوحُ، قد جاءه العَوْنُ!!

فكن لي شفيعًا يا حبيبي وضُمَّني

إليكَ؛ ليومٍ يَنْفَعُ القُرْبُ والْبَيْنُ!!

[بحر الهزج/ فجر الثلاثاء/4 رجب/1437]

أهازيجَ الأناشيدِ

أُنادِيكِ لتُشْجِيني

بكِ المنْثُوْرُ والشِّعْرُ

صَبُورٌ في مَيَادِيْنِيْ

"مَفَاعيلُنْ" مفاعيلُ

أُناجيكِ فناجِيني

حَنَانَيْكِ على عبْدٍ

ضعيفِ العودِ كاللِّيْنِ

فجرِّي الشعرَ كالنِّيْلِ

مِيَاهًا في أَفَانِيْني

وقولي للْهوا: "حبْوًا

وحاذِرْ أنْ تُجاريني"

حرف الهاء

[قلت بعد مضي ثلاثين عاما من عمري، الطويل]

ثلاثونَ عامًا أدْبَرَتْ معْ تَصَابِيْها

وثوْبُ بياضٍ خَلَّفَتْهُ لرائِيها

فقلتُ: أجاءٍ لي ببشرى لأمَّةٍ

جريحٍ وقد باتتْ تَتُوقُ لماضِيها؟

فإنْ غيْرَهَا، اذْهَبْ لا رِحَابَ، وأنتَ في

مقتطفات شعرية · الصفحة ٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مقتطفات شعريةص ٣٧