تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كأنَّ النحرَ غِمْدٌ، إذْ يَلوحُ

ونقْتلهم وقتْلُهمُ حلالٌ

ونَصْلِبُهمْ ودَفْرُهمُ يَفُوحُ

فذاك النصرُ والفتحُ الصريحُ

: بأنَّ الفَأْرَ بشَّارٌ طريحُ

فنقْطَعُ رأْسه من بَعْدِ صَلْبٍ

ونحرقه وشِيِعَتُه ذَبِيحُ

فيا ربي صغارٌ في ترابٍ

بأي ذنوبِنا حكَمَ القبيحُ؟!

فنصْرًا ثمَّ نصرًا ثمَّ نصْرًا

وعُمَّ ديارَنا فَرَحٌ يُريحُ!

[7/ 8/2016]

[بحر الوافر]

دهانُ الجروِ كالخنزيرِ فاغسلْ

لسانَكَ منه بالبصقِ الصريحِ

وكم ذيبٍ يُرى ليثًا بليلٍ

ويُكشف بالنهار وبالنَّصِيحِ

وإن أخفى الملثَّم ختمَ قلبٍ

عنِ الأقوام يظهر في الضريحِ

حرف الزاي

[بحر الطويل]

شَجَاني فِراقٌ من عزيزٍ فَدَيْتُهُ

بنفسي ومن يُفْدِي العزيزَ عزيزُ!

وطالَ بُكَائي للبِعَادِ ونارِه

فيُسْمَعُ مِنْ جَوْفِ الأسيفِ أَزِيزُ

فلا باعدَ اللهُ الأحبَّةَ في الدُّنَى

ولا جَعَلَ اللهُ البعادَ يجوزُ!!

مقتطفات شعرية · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مقتطفات شعريةص ٢١