تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلا ويسبح غاربا أُغْرُوْبَهْ

وهُدِيتُ في التعريب كلُّ مقيسةٍ

حتى أقول: قرابتي أُقْرُوْبَهْ

وإذا رأيتُ، وران في القلبِ القِلَى

فالعيبُ كلُّ العيبِ في أُحْجُوْبَهْ

هلَّا ارعويتَ أو انزويتَ تفضُّلًا

أو أرسلنَّ إليك كلَّ طَلُوْبَهْ‍

أطلقتُ في "إثر الحسودِ" مدافعًا

وكتبتُ في تعريبه أُعْرُوْبَهْ"

***

حرف التاء

[تخميسي بيت الوأواء، بحر البسيط]

لمَّا رأيْتُ دموعَ العينِ قد أَبَقَتْ

ونبْضَ قلْبِ حبيبي زادَ، وافترَقَتْ

ناديتُها: "لجروحُ النفسِ قد مُحِقَتْ"

(فَأمْطرتْ لؤْلؤاً من نَرْجِس وَسَقَتْ

وَرْداً وَعَضَّتْ على العُنَّابِ بالبرَدِ)

[لزومية باللام المشددة والتاء لبُنَيَّتي الزهراء، بحر الكامل]

هيَ نَظْرَةٌ جادتْ بها فَأَعَلَّتِ

قد أَقْعدتْنيْ ذاهلًا وتخلَّتِ

قد خِلْتُهَا بَدْرَ التَّمَامِ وَلَيْتَهَا

قدْ أعْلَمَتْني قَبْلَها وأهَلَّتِ

وجْهٌ مَزَكًّى، والعيونُ لآلِيءٌ

شمسُ النَّهَارِ بنورِها قد ضَلَّتِ

قد أُشْرِبَ الخدُّ الكُرُومَ كأنَّها

صَهْبَاءُ في الكأْسِ العَتِيْقَةِ حَلَّتِ

ماذا عليَّ بأنْ تَرَاني شارِبًا؟!

مقتطفات شعرية · الصفحة ٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مقتطفات شعريةص ٩