(٠٠٠) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُوسُفَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ يَقُولُ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَحْسَنَ النَّاسِ وَجْهًا وَأَحْسَنَهُمْ خَلْقًا، لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الذَّاهِبِ وَلَا بِالْقَصِيرِ.»
بَابُ صِفَةِ شَعَرِ النَّبِيِّ ﷺ
(٢٣٣٨) حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ قَالَ: «قُلْتُ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: كَيْفَ كَانَ شَعَرُ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قَالَ: كَانَ شَعَرًا رَجِلًا، لَيْسَ بِالْجَعْدِ، وَلَا السَّبْطِ، بَيْنَ أُذُنَيْهِ وَعَاتِقِهِ.»
(٠٠٠) حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ. (ح) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ قَالَا: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ «كَانَ يَضْرِبُ شَعَرُهُ مَنْكِبَيْهِ».
(٠٠٠) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى وَأَبُو كُرَيْبٍ قَالَا: حَدَّثَنَا
إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: «كَانَ شَعَرُ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ».
بَابٌ فِي صِفَةِ فَمِ النَّبِيِّ ﷺ وَعَيْنَيْهِ وَعَقِبَيْهِ
(٢٣٣٩) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ (وَاللَّفْظُ لِابْنِ الْمُثَنَّى) قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ضَلِيعَ الْفَمِ، أَشْكَلَ الْعَيْنِ، مَنْهُوسَ الْعَقِبَيْنِ.»
قَالَ: قُلْتُ لِسِمَاكٍ: مَا ضَلِيعُ الْفَمِ؟ قَالَ: عَظِيمُ الْفَمِ، قَالَ: قُلْتُ: مَا أَشْكَلُ الْعَيْنِ؟ قَالَ: طَوِيلُ شَقِّ الْعَيْنِ، قَالَ: قُلْتُ: مَا مَنْهُوسُ الْعَقِبِ؟ قَالَ: قَلِيلُ لَحْمِ الْعَقِبِ.
بَابٌ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ أَبْيَضَ مَلِيحَ الْوَجْهِ
(٢٣٤٠) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ: «قُلْتُ لَهُ: أَرَأَيْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ؟ قَالَ: نَعَمْ، كَانَ أَبْيَضَ مَلِيحَ الْوَجْهِ.»
= الشعر صار وفرة إلى أنصاف أذنيه، ثم يتركه فكان يصل إلى ما بعد شحمة أذنيه فيسمى جمة، ثم يجاوز ذلك مع مرور الأيام حتى يلم بالحنكب فيسمى لمة.
٩٣ - قوله: (أحسنهم خلقًا) قال النووي: قال القاضي: ضبطناه خلقا بفتح الخاء وإسكان اللام هنا، لأن المراد صفات جسمه، قال: وأما في حديث أنس [ح ٥٤ - ٢٣١٠] فرويناه بالضم، لأنه إنما أخبر عن حسن معاشرته (ليس بالطويل الذاهب) في الطول.
٩٤ - قوله: (رجلًا) بفتح الراء وكسر الجيم، هو أن يكون بين الجعودة والسبوطة (ليس بالجعد) بفتح الجيم وسكون العين من الجعودة، وهي أن يكون في الشعر التواء وتكسر (ولا السبط) بفتح السين وكسر الباء، وهو أن يكون الشعر مسترسلًا لا التواء فيه.
٩٧ - قوله: (ضليع الفم: عظيم الفم) أي واسعه، والعرب تمدح سعة الفم وتذم صغره (أشكل العين: طويل شق العين) هكذا فسره سماك في هذا الحديث، وقال العلماء: الشكلة حمرة في بياض العينين (العقب) بفتح فكسر: مؤخر القدم.
٩٨ - قوله: (مليح الوجه) أي حسنًا جميل الوجه (مات أبو الطفيل سنة مائة) اختلفوا في سنة وفاته، فقيل هذا=