(فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ (41) أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْنَاهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ (42)
وفي التعبير بالوعد وهو سبحانه لا يخلف الميعاد - إشارة إلى أن ذلك سيقع حتما وهكذا كان، فإنه لم يقبض رسوله حتى أقر عينيه من أعدائه، وحكّمه في نواصيهم، وملّكه ما تضمنته صياصيهم، قاله السدي واختاره ابن جرير.
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٨٣٣