تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كلمة طيبة كشجرة طيبة﴾ [إبراهيم: الآية: ٢٤]. دليل على أن كلمة الإخلاص جامعة للخير، نامية للحسنات، جالبة على قائلها كلما لفظ بها ثوابا مجردا، مثمرة له كل ما يقر الله به عينه في معاده إذا ورد عليه" (١).

• قال منصور بن محمد بن عبد الجبار ابن أحمد المروزى السمعاني التميمي الحنفي ثم الشافعي (ت ٤٨٩ هـ) رحمه الله: " قوله تعالى: ﴿قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصا له الدين﴾ [الزمر: الآية: ١١]، أي: مخلصا له التوحيد، وإخلاص التوحيد: أن لا تشرك به غيره" (٢).

• قال ابن رجب (ت: ٧٩٥ هـ) رحمه الله: "وكلمة التوحيد لها فضائل عظيمة لا يمكن ها هنا استقصاؤها؛ فلنذكر بعض ما ورد فيها. فهي كلمة التقوى، كما قاله عمر وغيره من الصحابة. وهي كلمة الإخلاص .... " (٣).

• وقال محمد بن أحمد السفاريني (ت: ١١٨٨ هـ) رحمه الله: " كلمة الإخلاص، وهي لا إله إلا الله وهي أس الإيمان" (٤).

• قال عبيد الله الرحماني المباركفوري (ت: ١٤١٤ هـ) رحمه الله: "وكلمة الإخلاص: هي كلمة التوحيد لله تعالى بأنه المعبود بحق، وسميت كلمة التوحيد كلمة الإخلاص؛ لأنها لا تكون سببا للخلاص إلا إذا كانت مقرونة بالإخلاص" (٥).

(١) كتاب النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام ٢/ ٢٧.

(٢) تفسير السمعاني ٤/ ٤٦٢.

(٣) كتاب التوحيد أو تحقيق كلمة الإخلاص ص ٧٤.

(٤) لوائح الأنوار السنية ولوائح الأفكار السنية ٢/ ٢٠٠.

(٥) مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح ٨/ ١٥٨.

محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمان · الصفحة ٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمانص ٦٨