تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفصل الأول: مكانة التوحيد وفضله.

وفيه مباحث: المبحث الأول:

المبحث الأول: مسميات التوحيد.

وفيه مطلبان:

المطلب الأول: كثرة الأسماء تدل على شرف المسمى.

نوه العلماء على أن كثرة الأسماء مع حسنها تدل على تدل على كمال المسمى وعظمه وعلوه وشرفه وفضيلته وسمو درجته في أمر من الأمور.

كما تدل كذلك على كثرة الصفات والمحامد والوظائف التي يقوم بها المسمى بتلك الأسماء؛ وقد أكد غير واحد من العلماء هذا المقصد في أقوالهم ومن ذلك ما ذكره كل من:

• روي عن علي بن أبي طالب (ت: ٤٠ هـ) رضي الله عنه: "كثرة الأسماء تدل على عظم المسمى" (١).

• قال أبو زكريا يحيى بن شرف النووي (ت: ٦٧٦ هـ) رحمه الله: "وقد قالوا كثرة الأسماء تدل على شرف المسمى" (٢).

(١) أضواء البيان (سورة القارعة: الآية: ١).

(٢) المجموع شرح المهذب ٨/ ٣.

محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمان · الصفحة ٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمانص ٢٣