تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• عن عبد الرحمن بن أبزى (ت: ٧٠ هـ تقريبًا) رضي الله عنه: كان رسول الله ﷺ إذا أصبح يقول: «أصبحنا على فطرة الإسلام، وكلمة الإخلاص، ودين نبينا محمد ﷺ، وعلى ملة أبينا إبراهيم، حنيفا مسلما، وما كان من المشركين» (١).

• عن عبد الله بن عمرو (ت: ٦٥ هـ) رضي الله عنه، ﴿ألا لله الدين الخالص﴾ [الزمر: الآية: ٣] قال: "كلمة الإخلاص لا إله إلا الله، لا يتقبل الله عز وجل من أحد عملا حتى يقولها" (٢).

• عن مجاهد بن جبر (ت: ١٠٤ هـ) رحمه الله: " ﴿كلمة التقوى﴾ كلمة الإخلاص" (٣).

• عن مجاهد بن جبر (ت: ١٠٤ هـ) رحمه الله، ﴿من جاء بالحسنة﴾ [الأنعام: الآية: ١٦٠] قال: "كلمة الإخلاص لا إله إلا الله" (٤).

• قال مقاتل بن سليمان (ت: ١٥٠ هـ) رحمه الله: " ﴿ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة﴾، يعني حسنة يعني كلمة الإخلاص وهي التوحيد ﴿كشجرة طيبة﴾، يعني بالطيبة الحسنة كما أنه ليس في الكلام شيء أحسن ولا أطيب من الإخلاص قول لا إله إلا الله وحده لا شريك له" (٥).

• قال أبو أحمد محمد بن علي بن محمد الكَرَجي القصَّاب (ت نحو: ٣٦٠ هـ) رحمه الله: "قال تعالى: ﴿ألم تر كيف ضرب الله مثلا

(١) أخرجه النسائي في «السنن الكبرى» (٩٨٢٩)، وأحمد (١٥٣٦٧) واللفظ له.

(٢) الدعاء للطبراني ص ٤٦٠.

(٣) تفسير إسحاق البستني ٢/ ٣٧٧.

(٤) الدعاء للطبراني ص ٤٤١.

(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٠٤.

محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمان · الصفحة ٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمانص ٦٧