تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1) .. مشكاة المصابيح بتحقيق الألبانى ج1 ص 427 حديث رقم 1354 ؛ 1355 . والحديث بطرقه رواه الامام

مسلم فى صحيحه عن أبى هريرة رضى الله عنه .

(2).. مشكاة المصابيح بتحقيق الألبانى ج 3 ص 1769 حديث رقم 6274 ؛ وراجع أيضا كل من :

تحفة الأحوذى ج 8 ص 176 ؛ الفتح الربانى ج23 ص 204 .

فالآخرون الأولون هم أتباع إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وموسى وعيسى وما أوتيه النبيون من ربهم لا يفرقون بين أحد منهم . المؤمنون بصحف إبراهيم وموسى وبالتوراة والإنجيل والقرآن ﴿ أولئك يؤتون أجرهم مرتين ﴾ (54 / القصص ) و ﴿ للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم ﴾ (172 / آل عمران ) وقال تعالى ﴿ نصيب برحمتنا من نشاء ولا نضيع أجر المحسنين ﴾ ( 56 / يوسف ) وقال تعالى فى سورة فاطر ﴿ إنَّ الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور . ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور ﴾ ( 29 , 30 / فاطر ) .

... وعن الذين يؤتون أجرهم مرتين ، فقد بيَّن النبىّ الخاتم - صلى الله عليه وسلم - أنهم ثلاثة أنواع منهم " رجل من أهل الكتاب آمن بكتابه وآمن بمحمد - صلى الله عليه وسلم - " (1) . وذكر الرجال هنا للتغليب بمعنى أنَّ النساء يسرى عليهن هذا الحكم أيضا . وقد بيَّن القرآن الكريم ذلك فى قوله تعالى ﴿ ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها أجرها مرتين وأعتدنا لها رزقا كريما ﴾ ( آية رقم 31 / الأحزاب ) .

... فتضافرت الأخبار قرآنا وسنة بأنَّ المؤمنين والمؤمنات من هذه الأمَّة الإسلامية ( الآخرون توقيتا ) ، يؤتون أجرهم مرتين ليكونوا الأولين ثوابا عند الله . إنهم المقربون السابقون .

مباحث هامة فى المسيحية والاسلام · الصفحة ٣٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مباحث هامة فى المسيحية والاسلامص ٣٤١