وسوف أذكر بعون الله تعالى نصّ سفر التثنية طبقا للترجمات العربية الأربع المعاصرة ، إضافة إلى نسخة التوراة السامرية ترجمة الكاهن السامرى أبو الحسن اسحاق الصورى ، ثم أعرج على بعض الترجمات الإنجليزية للنصّ . ليتبين لنا صدق النبوءة ونتعرف على مدى الحقد الدفين والاحتقار المزعوم للأمَّة العربية .
نسخة فانديك ( ط 1977 ) ... نسخة كتاب الحياة ( ط 1988 )
هم أغارونى بما ليس إلها . أغاظونى بأباطيلهم فأنا أغيرهم بما ليس شعبا . بأمَّة غبية أغيظهم . ... هيجوا غيرتى بعبادة أوثانهم . وأسخطونى بأصنامهم الباطلة لذلك سأثير غيرتهم بشعب متوحش . وأغيظهم بأمَّة حمقاء .
نسخة الكاثوليك ( ط 1993 ) ... نسخة الآباء اليسوعيين ( ط 1991 )
أثارونى بمن لا إله هو , وكدرونى بأصنامهم الباطلة ، وأنا سأثيرهم بشعب لا شعب هو . وأكدرهم بقوم جهلاء . ... هم أغارونى بمن ليس إلها . وأغضبونى بأباطيلهم . وأنا أغيرهم بمن ليسوا شعبا وبأمة حمقاء أغضبهم .
نسخة التوراة السامرية
هم أسخطونى بغير قادر . أكادونى بهبائهم . وأنا أغيرهم بغير قوم . بشعب ساقط أكيدهم .
دراسة النصّ : المتكلم هنا هو إله بنى إسرائيل ، الكلمات والأسلوب من وضع المترجمين وكتبة النصّ . ورغم اختلاف الكلمات والحذف والإضافة فى النصّ ، فلا يزال المعنى العام واحدا فى الجميع وهو تغيير اصطفاء بنى إسرائيل بأمَّة أخرى . ثلاث نسخ أثبتت التغيير صراحة باللفظ وأنا أغيرهم ونسختان أخفتا التغيير تحت ستار الإثارة والغيرة والتكدير لبنى إسرائيل ..!!
والمتأمل فى الترجمات السابقة يجد أنَّ هذه الأمَّة قد وُصفت بأنها :