تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أولا : بأنها شعب متفرق لا يشكل كيان دولة واحدة ولذلك نجد ترجماتهم جاءت هكذا : بما ليس شعبا ؛ بشعب لا شعب هو ؛ بمن ليسوا شعبا ؛ بغير قوم . وتلك صفات الأمَّة العربية فى جاهليتها حيث كانت مشكلة من عدة قبائل متفرقة لا تشكل شعبا كشعوب الأمم المعروفة . ونفهم من ذلك الوصف عدم انطباقه على الأمَّة اليونانية أو الأمَّة الرومانية كما يزعم علماء المسيحية .

ثانيا : وُصِفت هذه الأمَّة بأوصاف عدة ، أفرغ فيها الكاتب والمترجم الحقد الدفين والاحتقار العميق للأمَّة العربية مثل قولهم : أمَّة غبية و أمَّة حمقاء و قوم جهلاء و شعب ساقط ؛ ... الخ . وفى الترجمات الإنجليزية نجد المزيد من ذلك الحقد مثل :

الترجمة العربية للنصّ ... النص الإنجليزى ... اسم النسخة

أمَّة الحمقى . ... A nation of foolish .

أمَّة ليس لها فهم . ... A nation of foolish .

أمَّة حمقاء . ... Foolish nation . ... , RSV

أمَّة أمِّية وثنية . ... Foolish heathen nation .

أمَّة بغير دين . ... A irreligious people . ... JB

وهناك صفات أخرى تحمل الحقد الدفين للعرب فى النسخ الأخرى .. لا داعى لذكرها .

... والمتأمل فى تلك الصفات يجد أنها لا تنطبق على أمَّة اليونان أو وارثى حضارتهم من الرومان ، فقد كان اليونان متفوقين جدا على العالم المتحضر فى زمانهم . فى كل العلوم حيث نبغ فيهم الفلاسفة والحكماء وأرباب الفنون المتنوعة . كما أنهم كانوا عالمين بما فى التوراة من قبل بعثة المسيح - عليه السلام - بحوالى ثلاث مائة سنة عن طريق الترجمة السبعينية اليونانية للتوراة . فلم تكن أمَّة اليونان أمِّية ولا جاهلة ليس لها فهم .

مباحث هامة فى المسيحية والاسلام · الصفحة ٣٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مباحث هامة فى المسيحية والاسلامص ٣٢٤