تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فنوح - عليه السلام - قال ﴿ وأمِرْتُ أن أكون مِن المسلمين ﴾ ( 72 / يونس ) . ويعقوب - عليه السلام - يوصى بنيه بقوله ﴿ فلا تموتن إلا وأنتم مسلمين ﴾ ( 132 / البقرة ) . وأبناء يعقوب - عليه السلام - يجيبون أباهم ﴿ نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلها واحدا ونحن له مسلمون ﴾ ( 133 / البقرة ) . وهذا يوسف - عليه السلام - يدعو الله قائلا ﴿ أنت ولىِّ فى الدنيا والآخرة توفنى مُسلِما ﴾ ( 101 / يوسف ) ( 84 / يونس ) . وموسى - عليه السلام - يقول لقومه ﴿ يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين ﴾ . وهذا النبىّ الملك الإسرائيلى سليمان - عليه السلام - يقول لملكة سبأ وقومها ﴿ ألا تعلوا علىَّ وأتونى مسلمين ﴾ ( 31 / النمل ) . والحواريون يقولون لعيسى - عليه السلام - ﴿ آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون ﴾ ( 52 / آل عمران ) .

كما أنَّ هناك أيضا فريق مِن أهل الكتاب قالوا حين سمعوا القرآن ﴿ آمنا به إنه الحق مِن ربنا إنا كنا مِن قبله مسلمين ﴾ ( 53 / القصص ) . واختم الآيات القرآنية بقول فرعون حين أشرف على الغرق ﴿ قال آمنت أنَّه لا إله إلا الذى آمنت به بنوا إسرائيل وأنا مِن المسلمين ﴾ ( 90 / يونس ) فبيَّن أنَّ بنى إسرائيل كانوا مسلمين . فالإسلام شعار عام يدور فى القرآن على ألسنة الأنبياء وأتباعهم منذ أقدم العصور وإلى زمن البعثة المحمدية .

والقرآن الكريم يجمع كل تلك الدعاوى ليقدمها مرة واحدة إلى مشركى العرب . ويقول لهم أنه لم يشرع لهم دينا جديدا ، وإنما هو دين الأنبياء ورسل الله مِن قبلهم ﴿ شرع لكم من الدين ما وصَّى به نوحا والذى أوحينا إليك وما وصَّينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه ﴾ ( 13 / الشورى ) . فما هو اسم ذلك الدين الجامع المشترك الذى هو دين جميع الأنبياء والمرسلين ..!؟ إنه دين الإسلام .

مباحث هامة فى المسيحية والاسلام · الصفحة ٢٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مباحث هامة فى المسيحية والاسلامص ٢٥٦