تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" فأتى الأبرص وقال له : أى شئ أحب إليك ؟ قال : لون حسن وجلد حسن قد قذرنى الناس . فمَسَحَهُ فذهب عنه ـ برصه ـ وأعطى لونا حسنا وجلدا حسنا .

وأتى الأقرع فقال له : أى شئ أحب إليك ؟ قال شعر حسن ويذهب عنى هذا قد قذرنى الناس . فمَسَحَهُ فذهب عنه ـ صلعه ـ وأعطى شعرا حسنا .

وأتى الأعمى فقال له : أى شئ أحب إليك ؟ قال : يرد الله إلى بصرى فأُبْصِرَ به الناس فمَسَحَهُ فرد الله إليه بصره ...." (1) .

قلت جمال : فالمَسْح هنا كان لإزالة الآفات والأمراض ، تماماً كما حدث من المسيح عيسى ابن مريم - عليه السلام - فى معجزاته الإنجيلية السابقة .

فلا أعلم لماذا تبنى علماء المسيحية معنى المسح بالزيت أو الدهن فقط فى كلمة المَسِيح ..!؟

(1) .. نقلا عن مختصر صحيح البخارى للزبيدى ص 326 حديث رقم 1448 .

الاسم الوظيفى لابن مريم - عليه السلام -

===================

...

يذهب مجموعة كبيرة من علماء المسيحية إلى القول بأنَّ كلمة المسيح هى الاسم الوظيفى (1) لعيسى ابن مريم - عليه السلام - . وذلك الاسم الوظيفى المَسيح يتقدم عند بعضهم على الاسم الشخصى عيسى . وعند البعض الآخر يتأخر ذلك الاسم الوظيفى المَسيح على الاسم الشخصى عيسى .

فمِن القائلين بتقدم الاسم الوظيفى المَسيح على الاسم الشخصى عيسى نجد على سبيل المثال القس المصرى صموئيل مشرقى حين يقول فى بحثه ( من هو يسوع المَسيح ص 39 ) ما نصّه " أنَّ ذلك الاسم الوظيفى تَقَدَّمَ على الاسم الشخصى يسوع من بعد الصعود فأضحى المَسيح يسوع . إذ احتل اسم الوظيفة مكان الصدارة والأولوية تكريما لعمله " .

مباحث هامة فى المسيحية والاسلام · الصفحة ١٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مباحث هامة فى المسيحية والاسلامص ١٠٢