تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1) .. عبارة ( عيسى مَسيح ) هى العبارة الواردة فى الأصول اليونانية للأناجيل الأربعة . باستثناء ورودها مرة

واحدة فقط فى إنجيل متى ( 16 : 20 ) ( عيسى المَسيح ) وقد تم حذف الاسم ( عيسى ) منها فى النسخة

العربية الحديثة جدا ط 1996 المرفقة فى كتاب التفسير التطبيقى للعهد الجديد .. !!

... فهو فى العبارة الأولى سيد يملك عبدا . وفى العبارة الثانية نجده عبدا اسمه عيسى . وتلك بديهيات يعرفها أطفالنا ، قد أطلت فى ذكرها حيث تلاعبت الأهواء فى بيانها للقراء والترجمات العربية شاهدة على انحراف المترجمين فى نقل الأسماء والعبارات المذكورة فيها الأسماء .

فتأملوا معى على سبيل المثال العبارة الواردة فى آخر فقرة من سفر الرؤيا ( 22 : 20 ) حيث نجدها فى الأصل اليونانى هكذا :

( ((((((((((((((((( ) وترجمتها الحرفية فى العربية " تعال يا رب عيسى " . ولكن الترجمات العربية للفقرة وردت فى جميع النسخ المعاصرة هكذا : تعال أيها الرب يسوع ..!!

فهل رب عيسى هو الرب يسوع ..!!؟

قطعا سيقول العقلاء لا . ولكن مترجمى الكتاب المقدس إلى العربية يقولون لا فرق فى المعنى بين رب عيسى و الرب يسوع .

فلا حول ولا قوة إلا بـ الله .

تعقيب على المعنى الجديد لكلمة مَسيح

======================

...

إنَّ المعنى الجديد السابق ذكره لكلمة مَسِيحٌ لا يعتبر معنىً جديدا عند المسلمين ولا عند الذين هم على معرفة جيدة بمفردات اللغة العربية والتراث الإسرائيلى القديم . فقد وردت أحاديث صحيحة عن نبىّ الإسلام - صلى الله عليه وسلم - يذكر فيها أنَّ ذلك المعنى كان معروفا عند بنى إسرائيل ، أذكر منها حديثا واحدا فقط رواه الإمام البخارى فى صحيحه . وهو حديث الرجال الثلاثة من بنى إسرائيل : الأبرص والأعمى والأقرع . حيث جاء فيه أنَّ الله تعالى قد أرسل إليهم ملكا .

مباحث هامة فى المسيحية والاسلام · الصفحة ١٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مباحث هامة فى المسيحية والاسلامص ١٠١