٣٦٧٦ - عن الأسود بن هلال، قال: كان فينا أعرابى يؤذن بالحيرة يقال له: جبر، فقال: إن عثمان لن يموت، حتى يلى هذه الأمة، فقيل له: من أين تعلم "، فقال: لأنى صليت مع رسول الله ﷺ الفجر فلما سلم استقبلنا بوجهه، فقال: " إن ناسا من أصحابى وزنوا الليلة "، فوزن أبو بكر فوزن، ثم وزن عمر فوزن، ثم وزن عثمان فوزن.
** قانع منده
(الإصابة في تمييز الصحابة ٥٨/٢)
** قال الحافظ فى " الإصابة " ٢ / ٥٨: قال ابن منده: هذا حديث غريب بهذا الإسناد.
٣٨٢٤ - عن أنس قال: اجتمع نساء النبى ﷺ فجعل يقول الكلمة كما يقول الرجل عند أهله فقالت إحداهن: كأن هذا حديث خرافة، فقال: " أتدرين ما خرافة؟، إنه كان رجلا من بنى عذرة أصابته الجن، فكان فيهم حينا فرجع فجعل يحدث بأحاديث لا تكون فى الإنس فحدث أن رجلا من الجن كانت له أم فأمرته أن يتزوج......... " فذكر قصة طويلة.
** ابن أبى الدنيا فى ذم البغى
(الإصابة في تمييز الصحابة ٨٧/٣)
** قال الحافظ فى " الإصابة " ٣ / ٨٧: رجاله ثقات إلا الراوى له عن ثابت وهو سحيم بن معاوية يروى عنه عاصم بن على ما عرفته فليحرر رجاله.
روضة المحدثين · الجزء ٨ · الصفحة ٤٧٤