تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٧٧٧ - عن الحسين بن على قال: أتيت عمر بن الخطاب وهو يخطب على المنبر فصعدت إليه فقلت: انزل عن منبر أبى واذهب إلى منبر أبيك، فقال عمر: لم يكن لأبى منبر فأجلسنى معه أقلب حصى بيدى، فلما نزل انظلق بى إلى منزله فقال لى: من علمك؟، قلت: والله ماعلمنى أحد، قال: بأبى لو جعلت تغشانا قال: فأتيته يوما وهو خال بمعاوية وابن عمر بالباب فرجع ابن عمر فرجعت معه فلقينى بعد فقال لى: لم أرك؟، قلت: ياأمير المؤمنين إنى جئت وأنت خال بمعاوية فرجعت مع ابن عمر فقال: أنت أحق من ابن عمر فإنما أنبت ما ترى فى رؤوسنا الله ثم أنتم.

** خط

(الإصابة في تمييز الصحابة ٢٤٩/٢)

** سنده صحيح

روضة المحدثين · الجزء ٨ · الصفحة ٤٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

روضة المحدثينج ٨ · ص ٤٢٧