تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٦٥٢ - عن ابن عباس أن أبا بكر الصديق، صحب النبى ﷺ وهو ابن ثمان عشرة سنة والنبى ﷺ ابن عشرين، وهم يريدون الشام فى تجارة حتى إذا نزل منزلا فيه سدرة قعد فى ظلها ومضى أبو بكر إلى راهب يقال له: بحيرا يسأله عن شىء، فقال له: من الرجل الذى فى ظل السدرة؟، قال: محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، فقال: هذا والله نبى، ما استظل تحتها بعد عيسى بن مريم إلا محمد، ووقع فى قلب أبى بكر الصديق، فلما بعث نبى الله ﷺ اتبعه.

** منده

(الإصابة في تمييز الصحابة ٢٩٤/١)

** قال الحافظ فى " الإصابة " ١ / ٢٩٤: عبد الغنى بن سعيد الثقفى أحد الضعفاء المتروكين.

٣٨٠٠ - عن حبة العرنى، قال: لما أمر رسول الله ﷺ بسد الأبواب التى فى المسجد شق عليهم قال حبة: إنى لأنظر إلى حمزة بن عبد المطلب وهو تحت قطيفة حمراء وعيناه تذرفان وهو يقول: أخرجت عمك، الحديث.

** ابن مردويه

(الإصابة في تمييز الصحابة ٣٢٠/٢)

** إسناده ضعيف

** قال الحافظ فى " الإصابة " ٢ / ٣٢٠: الإسناد إلى أبان ضعيف، ومسلم الملائى ضعيف.

روضة المحدثين · الجزء ٨ · الصفحة ٤٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

روضة المحدثينج ٨ · ص ٤٥٠