الإعراب:
(على النبيّ) متعلّق ب (يصلّون)، (يأيّها الذين آمنوا) مرّ إعرابها (١)، (عليه) ب (صلّوا)، (تسليما) مفعول مطلق منصوب.
وجملة: «إنّ الله... يصلّون» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يصلّون على النبيّ...» في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «يأيّها الذين...» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «آمنوا....» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «صلّوا...» لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «سلّموا...» لا محلّ لها معطوفة على جملة صلّوا..
الصرف:
(صلّوا): فيه إعلال بالحذف حذفت الياء لام الكلمة- المضارع يصلّي-لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة.
الفوائد
- الصلاة على النبي (ﷺ):
اتفق العلماء على وجوب الصلاة على النبي (ﷺ)، ثم اختلفوا، فقيل: تجب في العمر مرة، وهو القول المعتمد، وقول الأكثرين. وقيل: تجب في كل صلاة، في التشهد الأخير، وهو مذهب الشافعي. وقيل: تجب كلما ذكر. لكن المعتمد أنها مستحبة عند ذكره (ﷺ). والمقدار الواجب (اللهم صل على محمد) وما زاد سنة. أما الأكمل فهو ما
رواه عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: لقيني كعب بن عجرة فقال: ألا أهدي لك هدية؟ إن النبي (ﷺ) خرج علينا فقلنا: يا رسول الله، قد علمنا كيف نسلم عليك، فكيف نصلي عليك؟ قال: قولوا: اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم
(١) في الآية (٤١) من هذه السورة.