باب: ما أَوصى رسول الله ﷺ بالخلافة إِلى أَحد
١٩٢٨ - عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ النَّخَعِيِّ، قَالَ: ذَكَرُوا عِنْدَ عَائِشَةَ أَنَّ عَلِيًّا كَانَ وَصِيًّا، فَقَالَتْ:
«مَتَى أَوْصَى إِلَيْهِ؟ فَقَدْ كُنْتُ مُسْنِدَتَهُ إِلَى صَدْرِي، أَوْ قَالَتْ: حَجْرِي، فَدَعَا بِالطَّسْتِ، فَلَقَدِ انْخَنَثَ فِي حَجْرِي، وَمَا شَعَرْتُ أَنَّهُ مَاتَ، فَمَتَى أَوْصَى إِلَيْهِ؟!» (١).
(١) أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وابن ماجة، والنَّسَائي، وابن خزيمة. واللفظ لمسلم ٥/ ٧٥ (٤٢٤٠) قال: حدثنا يحيى بن يحيى وابن أبي شيبة، واللفظ ليحيى، قال: أخبرنا إسماعيل ابن عُلَيَّة، عن ابن عون، عن إبراهيم، عن الأسود بن يزيد، به.
سبيل الرشاد ط ٢ · الجزء ٣ · الصفحة ٦٢