تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب الشرب من زمزم

٩٤٨ - عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيِّ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ عِنْدَ الْكَعْبَةِ، فَأَتَاهُ أَعْرَابِيٌّ، فَقَالَ: مَا لِي أَرَى بَنِي عَمِّكُمْ يَسْقُونَ الْعَسَلَ وَاللَّبَنَ، وَأَنتُمْ تَسْقُونَ النَّبيذَ، أَمِنْ حَاجَةٍ بِكُمْ، أَمْ مِنْ بُخْلٍ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: الْحَمْدُ للَّهِ، مَا بِنَا مِنْ حَاجَةٍ وَلَا بُخْلٍ؛

«قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى رَاحِلَتِهِ، وَخَلْفَهُ أُسَامَةُ، فَاسْتَسقَى، فَأَتَيْنَاهُ بِإِنَاءٍ مِنْ نَبِيذٍ، فَشَرِبَ، وَسَقَى فَضْلَهُ أُسَامَةَ، وَقَالَ: أَحْسَنْتُمْ وَأَجْمَلتُمْ، كَذَا فَاصْنَعُوا، فَلَا نُرِيدُ تَغْيِيرَ مَا أَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ» (١).

(١) أخرجه أحمد، ومسلم، وأبو داود، وابن خزيمة. واللفظ لمسلم ٤/ ٨٦ (٣١٥٨) قال: حدثني محمد بن المِنهال الضرير، حدثنا يزيد بن زُرَيع، حدثنا حميد الطويل، عن بكر بن عبد الله المزني، به.

سبيل الرشاد ط ٢ · الجزء ١ · الصفحة ١٠٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سبيل الرشاد ط ٢ج ١ · ص ١٠٧٠