تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن السنة لغة: الطريق، وشرعا: هي ما بين وفسر بها النبي - صلى الله عليه وسلم - كتاب الله تعالى قولا وفعلا وتقريرا وما سوى ذلك بدعة.

والسنة هي الطريق المتبع، وهي دين الإسلام، التي لا يزيغ عنها إلا جاهل هالك مبتدع.

والبدعة: أصل مادتها الاختراع على غير مثال سابق، ومنه قوله تعالى: ﴿بديع السماوات والأرض﴾ (1)، أي مخترعهما من غير مثال سابق. وهذا لا يليق في الدين إلا من الله تعالى؛ لأنه فعال لما يريد، وهو الذي شرع لنا الدين، قال تعالى: ﴿* شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا﴾ (2).

وأما البدعة شرعا: فهي الحدث في الدين بعد الإكمال، أي بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - وخلفائه الراشدين، وقد جعلها أهل البدع دينا قويما، لا يجوز خلافها، كما في زعم التيجانيين وغيرهم.

- وقال: والبدعة: هي السبب في إلقاء العداوة والبغضاء بين الناس، لأن كل فريق يرى أن طريقته خير من طريقة صاحبه، ويبغض بعضهم بعضا حتى قال التيجانيون: لا يجوز زيارة من ليس على طريقتهم.

- وقال: فعليكم باتباع نبيكم، وترك كل ما أحدثه المحدثون؛ لأن الإيمان لا يكمل إلا بالقول، ولا قول إلا بالعمل، ولا عمل إلا بالنية، فلا إيمان ولا قول ولا عمل ولا نية إلا بموافقة السنة النبوية، كما قال ابن أبي

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا) · الجزء ٩ · الصفحة ٣٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا)ج ٩ · ص ٣٥٢