تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأنه لم يحط بجميع تعاليم الإسلام، فنقول له: كيف تلزم الناس بأن يتقيدوا بأقوال تحتمل الخطأ والصواب وبإسلام غير متكامل؟؟؟

وفي الحقيقة أن القول بإلزام الناس بمذهب واحد معين لا يعدو عن كونه نظرية من نسج الخيال ولا تمت إلى الحقيقة بصلة، يكذبها الواقع واقع الإسلام وواقع المسلمين في القرون الثلاثة المفضلة وتردها الأصول التي أصلها أصحاب المذاهب أنفسهم. (1)

- وله أيضا كتاب 'الرسالة العظمى' لكنه لم يتمه.

وله ردود وتعقبات على كثير من الرسائل منها:

- 'تبسيط عقائد المسلمين' لحسن أيوب.

- 'نحو كلمة سواء وحوار كريم' لعبد الله نجيب.

- 'الإمام الشيرازي' لمحمد حسن هيتو. وغيرها.

موقفه من الجهمية:

له رسالة في التوحيد.

قال فيها رحمه الله: أقول: فأي محادة لله وللرسول - صلى الله عليه وسلم - أكبر عند الله من ملحد يسمع قول الله: ﴿وتوكل على الحي الذي لا يموت﴾ (2) ﴿الله لا إله إلا هو الحي القيوم﴾ (3) ويقول: (لا أقول حي ولا لا حي) ويسمع

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا) · الجزء ١٠ · الصفحة ١٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا)ج ١٠ · ص ١٣٧