تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سنة سبع وتسعين وثلاثمائة وألف للهجرة.

• موقفه من المبتدعة:

له رسالة اسمها: 'جماعة التبليغ أو أصحاب الدعوة الباكستانية خطر على المسلمين'. تحدث فيها عن أخطاء هذه الجماعة الدخيلة، وفند حججها الواهية، كما بين -رحمه الله- خطرها على الإسلام والمسلمين مستدلا على ذلك بالآيات البينات والأحاديث الواضحات.

- قال رحمه الله في مقدمتها: وقد رغب إلي كثير من المسلمين القاطنين ببلجيكا وهولندا، وألحوا علي أن أكتب رسالة أبين فيها موقف الإسلام من الخروج مع 'جماعة التبليغ' أو 'أصحاب الدعوة الباكستانية' هذا الخروج الذي يزعمون أنه في سبيل الله، وأنه لا يحل المسلم أن يتخلف عنه، ويثيرون بسببه ضجات وفتنا في المساجد ويدعون أنهم على هدى الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه، وأنهم الفرقة الناجية! والطائفة المنصورة.

حينئذ أخذت أتتبع نشاط هذه الطائفة وأقتفي أثر أفرادها في مجال الدعوة، بغية الحصول على معلومات تمكنني من تسليط الأضواء على هذه الفرقة، والحكم عليها حكما لا جور فيه ولا شطط.

ومن خلال تحادثي مع بعض الأشخاص المنتمين إليهم، وبعد استماعي إلى أحاديث دعاتهم المسجلة على الأشرطة، تبين لي أن 'جماعة التبليغ' أو 'أصحاب الدعوة الباكستانية' أتباع طريقة صوفية جاءت على نمط جديد.

وأن انتشارها يضر بسمعة الإسلام، كما أن فيه خطرا على المسلمين، وهذا الخروج الذي يلهج به أتباعها في كل مكان، ويدندنون حوله في جميع

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا) · الجزء ١٠ · الصفحة ٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا)ج ١٠ · ص ٦٢