تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وما أنا والخصومة وهي لبس ... تصرف في الشمال وفي اليمين

وقد سنت لنا سنن قوام ... يلحن بكل فج أو وجين

وكان الحق ليس به خفاء ... أغر كغرة الفلق المبين

وما عوض لنا منهاج جهم ... بمنهاج ابن آمنة الأمين

فأما ما علمت فقد كفاني ... وأما ما جهلت فجنبوني

فلست مكفرا أحدا يصلي ... وما أحرمكم أن تكفروني

وكنا إخوة نرمي جميعا ... فنرمي كل مرتاب ظنين

فما برح الكلف أن رمينا ... بشأن واحد فوق الشؤون

فأوشك أن يخر عماد بيت ... وينقطع القرين عن القرين

قال أبو عمر: وكان مصعب بن عبد الله الزبيري شاعرا محسنا. (1)

" التعليق:

انظر هذا النفس الطيب، وهذه العقيدة الطيبة، تجد قلبك يطرب فرحا، وتجد المبتدع مقنعا رأسه خاسئا خاسرا ذليلا حقيرا من شدة ما ينزل عليه من الصواعق السلفية.

- وحكي عن أبي حاتم الرازي أنه قال: قال مصعب: هؤلاء الذين يقولون في القرآن: لا ندري -مخلوق أم غير مخلوق- هم عندنا شر ممن يقول

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا) · الجزء ٣ · الصفحة ٤٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا)ج ٣ · ص ٤٤٤