فامتحنوهن} (1) ألست ترى أن هاهنا منزلا دون منزل: ﴿الله أعلم بإيمانهن فإن علمتموهن مؤمنات﴾ (2) كذلك ومثله قوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله﴾ (3). فلولا أن هناك موضع مزيد، ما كان لأمره بالإيمان معنى، ثم قال أيضا: ﴿الم (1) أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون (2) ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين﴾ (4) وقال: ﴿ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله﴾ (5). وقال: ﴿وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين﴾ (6).
أفلست تراه تبارك وتعالى، قد امتحنهم بتصديق القول بالفعل، ولم يرض منهم بالإقرار دون العمل، حتى جعل أحدهما من الآخر؟ فأي شيء يتبع بعد كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ومنهاج السلف بعده الذين هم موضع القدوة والإمامة؟
- فالأمر الذي عليه السنة عندنا ما نص عليه علماؤنا؟ مما اقتصصنا في