تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والرد عليهم، ولو كانت هذه الكتب بين أيدينا، وكتب الله لها البقاء، وتيسر لنا الاطلاع عليها لتبين الأمر أكثر، وأما الذين ترجموا له وذكروها، فلم يعرفونا عن شيء منها.

أبو النضر هاشم بن القاسم (1) (207 ه)

هاشم بن القاسم أبو النضر الليثي البغدادي خراساني الأصل لقب بقيصر. ولد سنة أربع وثلاثين ومائة.

سمع من ابن أبي ذئب وشعبة، وحريز بن عثمان وعكرمة بن عمار وغيرهم. وسمع منه أحمد وعلي ويحيى بن معين وإسحاق وخلق كثير. كان أحمد بن حنبل يقول: أبو النضر شيخنا من الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر. وقال أيضا: هو من متثبتي بغداد. وقال العجلي: كان أبو النضر من الأبناء، ثقة، صاحب سنة، سكن بغداد وكان أهلها يفخرون به. مات على الصحيح في ذي القعدة سنة سبع ومائتين رحمه الله.

موقفه من الجهمية:

- جاء في السنة لعبد الله عن إبراهيم بن سعد وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي ووهب بن جرير وأبي النضر هاشم بن القاسم وسليمان بن حرب قالوا: القرآن كلام الله ليس بمخلوق. (2)

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا) · الجزء ٣ · الصفحة ٢٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا)ج ٣ · ص ٢٥٤