تكون الدعوة إليهما وبهما: ﴿ادع إلى سبيل ربك بالحكمة﴾ (1).اه (2)
ثم بين رحمه الله خطر هذه الجماعة على المسلمين من سبعة أوجه قوية فقال: لماذا كانت الطريقة الباكستانية خطرا على المسلمين؟
يتميز أتباع هذه الطريقة بخصال:
أولها: مخالفة السنة النبوية، بل محاربتها، فهم لا يعملون إلا بالسنة المقررة في طريقتهم والتي يعمل بها مشايخهم بالباكستان، وما سوى ذلك فهم لا يقبلونه ولا يرفعون به رأسا. (3)
وقال رحمه الله مبينا منهجه: هذا ونلفت القراء إلى أن الانتقادات التي نوجهها إلى أتباع الطريقة الباكستانية إنما تأتي على ضوء الكتاب والسنة، لا على أساس مبدإ صوفي، ولا ننتمي إلى مذهب؛ بل مذهبنا في الحياة الإسلام: ﴿وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله﴾ (4). وطريقتنا فيه العمل بما قام عليه البرهان، وثبتت حجته عن الله ورسوله. وما كان من اختلاف أو تنازع نبحث عن صوابه، ونطلب حله في القرآن، وفيما صح من أحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وذلك لقول الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم