خامسًا - علامة الاستفهام ( ؟ ) :
توضع في نهاية الجملة المستفهم بها عن شيء ، لتمييزها عن غيرها من الجمل ، ثم طردوا استعمالها فشمل الجمل التي تستغني بأسماء وحروف الاستفهام عن وضع هذه العلامة بعدها .
أمثلتها :
فيم كنت ؟
أين تذهب ؟
لمَ تتعلم؟
أهذا كتابُك ؟
هذا كتابُك ؟
هل يعجبك السفرُ ؟
يعجبك السفرُ ؟
من علّمك أحكامَ التلاوة ؟
سادسًا - علامة التأثر ( ! ) :
توضع في آخر الجملة التي يعبر بها عن فرح أو حزن أو تعجب أو استغاثة أو دعاء ، نحو : يا بشراي ! نجحت في الامتحان ! ، واأسفاه ! ، ما أجمل هذا البستان ! ، النار النار ! ، ويل للظالم ! ، مات فلان !
سابعًا - القوسان ( ) :
هذه العلامة بل العلامتان المتقابلتان يوضع بينهما الألفاظ التي ليست من أركان الكلام ، كالجمل المعترضة ، وألفاظ الاحتراس والتفسير ، مثل :
القاهرة (حرسها الله) أكبر مدينة في إفريقية .
ومثل : حلوان (بضم فسكون) مدينة جنوبي القاهرة ، طيبة الهواء، بها حمامات كبريتية .
ثامناً - علامة التنصيص : (( )) ، أو « » ، أو ما شابه ذلك من الرموز .
فعلامة التنصيص قوسان مزدوِجان صغيران يوضع بينهما كل كلام يُنقل بنصه ، مثل : حُكي عن الأحنف بن قيس أنه قال : « ما عاداني أحد قط إلا أخذت في أمره بإحدى ثلاث خصال : إن كان أعلى مني عرفتُ له قدره ، وإن كان دوني رفعتُ قدري عنه ، وإن كان نظيري تفضلت عليه » .
وفائدة هذه العلامة فصل الكلام المنقول عن قائله من كلام منقولٍ عن غيره مجاور له في موضعه ، قبله أو بعده ، ومن كلام الناقل ومن كلام المؤلف .
تاسعًا - الشرطة أو الوصلة ( - ) :
توضع في الأماكن التالية :
أ- بين ركني الجملة إذا طال الركن الأول ، لأجل تسهيل فهمها ، مثل : إن التاجر الصغير الذي يراعي الصدق والأمانة مع جميع من يعامله من كل الطبقات - قد يصير بعد سنوات قليلة من أكبر التجار .
ب- بين العدد والمعدود إذا وقعا عنواناً في أول السطر، مثل : التبكير في النوم واليقظة يكسب :