وقال ابن حجر : (وممن ينبغي أن يتوقف في قبول قوله في الجرح من كان بينه وبين من جرحه عداوة سببها الاختلاف في الاعتقاد .... ويلتحق بذلك ما يكون سببه المنافسة في المراتب ، فكثيراً ما يقع بين العصريين الاختلاف والتباين لهذا وغيره ، فكل هذا ينبغي أن يتأنى فيه ويتأمل"(1) .
أما قول السيوطي في (الكاوي) : "إن الجرح إنما جوز في الصدر الأول الأول حيث كان الحديث يؤخذ من صدور الأحبار لا من بطون الأسفار ، فاحتيج إليه ضرورة للذب عن الآثار ومعرفة المقبول والمردود من الأحاديث والأخبار ، وأما الآن فالعمدة على الكتب المدونة"(2) ، فهو قول لا يتفق والنصح للدين ، فكم من دجال يظهر التدين والصلاح وهو يريد بالأمة سوءاً وبدينها كيداً ، فكيف لا يجوز فضحه وذكره بما هو فيه نصحاً للأمة ودينها والحق الذي لا تقوم الحياة الفاضلة الا به ؟)؛ وانظر (الأقران).
اختلط بأخرة :
أي في آخر عمره ، ومنهم من يقول : (بأخَرةٍ) ، ومنهم من يقول : (بآخرِه) ؛ والمعنى واحد ؛ وانظر (الاختلاط) و(التغير) .
أخذَ الأجرة على التحديث :
أي كان يحدث بثمن يتقاضاه من الطلاب أو من بعضهم.
أخذَ طريقَ المجرة :
أي سلك الجادة، ويأتي بيان معنى (سلك الجادة).
أخذَ المجرة :
هي بمعنى التي قبلها.
إخراج الحديث :
هو روايته بالإسناد ، أي ذكر سنده ومتنه ؛ انظر (أخرجه) (التخريج) و(السند) و(المتن) و(الرواية) و(روى) .
أخرج :
أي روى بالإسناد ، وانظر (التخريج) .
(1) لسان الميزان 1/168 وانظر في هذا الموضوع (التنكيل) 1/52-59 وجامع بيان العلم 2/150-163 وطبقات الشافعية 2/9-22 .
(2) ذكر محمد عبد الله عنان في كتابه (مصر الاسلامية) (ص273) هذه الرسالة ووصفها بأنها رسالة مثيرة لاذعة ، ونقل منها مقتطفات ، وذكر أنها في عدة صفحات .