تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. [خ: ٣٠٥١، ١٧٥٤].

٣٩٦٢ - [٣] وَعَنْهُ قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- هَوَازِنَ، فَبَيْنَا نَحْنُ نَتَضَحَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- إِذْ جَاءَ رَجُلٌ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ فَأَنَاخَهُ، وَجَعَلَ يَنْظُرُ، وَفِينَا ضَعْفَةٌ وَرِقَّةٌ مِنَ الظَّهْرِ، وَبَعْضُنَا مُشَاةٌ، إِذْ خَرَجَ يَشْتَدُّ فَأَتَى جَمَلَهُ، فَأَثَارَهُ فَاشْتَدَّ بِهِ الْجَمَلُ، فَخَرَجْتُ أَشْتَدُّ حَتَّى أَخَذْتُ بِخِطَامِ الْجَمَلِ فَأَنَخْتُهُ، ثُمَّ اخْتَرَطْتُ سَيْفِي فَضَرَبْتُ رَأْسَ الرَّجُلِ، ثُمَّ جِئْتُ بِالْجَمَلِ أَقَودُهُ وَعَلَيْهِ رَحْلُهُ وَسِلَاحُهُ،

ــ

والتنفيل أن يخص الأمير أحدًا من المقاتلين بما يزيد على سهمه. والمراد بالسلب محركًا: ثياب المقتول وسلاحه، سمي به لأنه يسلب عنه.

٣٩٦٢ - [٣] (وعنه) قوله: (فبينا نحن نتضحى) أي: نأكل الطعام في وقت الضحى، في (القاموس) (١): ضحيته تضحية: أطعمته فيها، وقيل: معناه نصلي الضحى.

وقوله: (وفينا ضعفة) المشهور روايته بسكون العين على وزن جلسة بمعنى حالة ضعف، وروي بفتحها جمع ضعيف، ويروى بحذف التاء.

وقوله: (ورقة) بكسر الراء وتشديد القاف، أي: قلة، (من الظهر) أي: المراكب.

وقوله: (مشاة) بضم الميم جمع ماش.

وقوله: (يشتد) أي: يعدو (فأثاره) أي: أقامه، و(الخطام) بكسر الخاء المعجمة: الزمام، (ثم اخترطت سيفي) أي: سللته من غمده، (وعليه رحله) جملة حالية.

(١) "القاموس المحيط" (ص: ١١١٠).

لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح · الجزء ٧ · الصفحة ٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيحج ٧ · ص ٢٤