* الْفَصْلُ الثَّالِثُ:
١٩٢٤ - [٣٧] عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يُنْفِقُ مِنْ كُلِّ مَالٍ لَهُ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّا اسْتَقْبَلَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ، كُلُّهُمْ يَدْعُوهُ إِلَى مَا عِنْدَهُ". قُلْتُ: وَكَيْفَ ذَلِكَ؟ قَالَ: "إِنْ كَانَتْ إِبِلًا فَبَعِيرَيْنِ، وَإِنْ كَانَتْ بَقَرَةً فَبَقَرَتَيْنِ". رَوَاهُ النَّسَائِيُّ. [ن: ٣١٨٥].
١٩٢٥ - [٣٨] وَعَنْ مَرْثَدِ بْنِ عَبْد اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- أَنَّهُ سَمعَ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يَقُولُ: "إِنَّ ظِلَّ الْمُؤْمِنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَدَقَتُهُ". رَوَاهُ أَحْمَدُ. [حم: ٤/ ٢٣٣].
١٩٢٦ - [٣٩] وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: . . . . .
ــ
الفصل الثالث
١٩٢٤ - [٣٧] (أبو ذر) قوله: (كلهم) أي: كل واحد منهم (يدعوه إلى ما عنده) من النعم الجسام والمنح العظام.
وقوله: (إن كانت) أي: أمواله.
١٩٢٥ - [٣٨] قوله: (عن مرثد) بالثاء المثلثة.
وقوله: (إن ظل المؤمن يوم القيامة صدقته) كأنهم قالوا: هل للمؤمن ظل يوم القيامة وأي شيء ظله؟ فقال: ظله صدقته، فلا حاجة إلى ارتكاب القلب، والقول بعكس التشبيه كما قال الطيبي (١)، فافهم.
١٩٢٦، ١٩٢٧ - [٣٩، ٤٠] (ابن مسعود، أبو هريرة، وأبو سعيد، وجابر).
(١) "شرح الطيبي" (٤/ ١٢١).