تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

11. عدم التسوية بين رؤوس الباطل وجمهوره في المعاملة للباطل رؤوس وأكابر.. ولهؤلاء اتباع وجمهور:

أما الرؤوس من الأمراء والعلماء والمترفين والوجهاء فقد شن القرآن عليهم حرباً لا هوادة فيها! فهاجمهم وعراهم وشخصهم بأسمائهم أو بصفاتهم بل شتمهم وطعن فيهم وكفر بأشخاصهم كما فعل مع أبي لهب وأبي جهل والوليد ووجوه المجتمع المكي والمدني.

وهاجم كذلك علماء أهل الكتاب، حتى شبههم بالحمير والكلاب:

﴿ مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ(5) ﴾ الجمعة.

{ وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي ءَاتَيْنَاهُ ءَايَاتنا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ

الْغَاوِينَ (175) وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا فاقصص القصص لعلهم يَتَفَكَّرُونَ (176) سَاءَ مَثَلاً الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَأَنْفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ (177) } الأعراف. والمثل لأحد علماء بني إسرائيل السابقين.

﴿ اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ(31) ﴾ التوبة

﴿ إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الأحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ(34) ﴾ التوبة.إن علماء السوء هم أساس البلاء، ومصدر الفتنة والصد عن الحق والاهتداء، فهم أولى بالطعن، وعلى أهل الحق ان يبينوا للناس ان هؤلاء شر الخلق.

وأما الجمهور فقد قسمهم القرآن قسمين:

لابد من لعن الظلام · الصفحة ٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لابد من لعن الظلامص ٩٥