تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومع الدعوة إلى الحق، والإيمان بالإسلام، والأمر بالصبر والصلاة والزكاة، تجد التحذير من أباطيلهم وانحرافاتهم متشابكا متداخلا. فليس هناك من تورية ولا مجاملة بل وضوح وصراحة كاملة، في ذكر حقائق مرة عن دينهم المبدل وما هم عليه من أخلاق وتلبيس وكتم للحق عن علم، وازدواجية لا تتناسب مع حملة كتاب وأمة رسالة.

ولم تكتف ببيان الحق البعيد عن الإثارة بل أمرتهم بالحق المعطل الذي ينفرون من ذكره وأمرِهم به، وزادت فذكرت تفاصيل باطلهم وذكرتهم بمخازيهم وكشفت عن سوءاتهم ما مضى منها وما حضر، إلى أن جردتهم من الانتساب الحقيقي لركب الأنبياء عليهم السلام إبراهيم وموسى وإسحاق ويعقوب والأسباط في الوقت الذي أعلنت أن هؤلاء (مسلمون) ليسوا يهودا ولا نصارى ولا مشركين، وأن الوريث الوحيد لهم الذي يستحق تلك النسبة هم (المسلمون) حملة المنهج الحق الذي كان يحمله أولئك الأنبياء الكرام عليهم السلام الذي تنصل عن حمله اليهود فكان مثلهم كمثل الحمير تحمل أسفارا!

اليهود- التاريخ المخزي:

بعد الشوط الأول الذي انتهى بأمرهم بالصبر والصلاة يبتدئ شوط آخر طويل يتعلق بتاريخهم، وملخصه نعم وغفران يقابله جحود وكفران! وتفلت وعصيان !! بل تكبر وتبجح وطغيان!!!

لابد من لعن الظلام · الصفحة ٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لابد من لعن الظلامص ٢٨