تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1. الإيمان بأن السلوك البشري تهيمن عليه المصالح الذاتية وحدها. وهذا الإيمان يتخذ صفتين السخرية والتهكم تعبيراً له.

2. سوء الظن أو الارتياب.

3.القلق وعدم الاستقرار.

4. الاستغلال الشخصي للأفراد بعضهم البعض.

ونقل انطباع شاه إيران نفسه عن الشخصية الإيرانية بأنها مولعة بالنفاق والمراءاة ، وبعدم الرغبة في العمل الجماعي، وبعدم الإحساس بوجود الآخرين. وتتمتع بضعف المبادئ.

وفي سنة 1964 عمل معهد الإيمان والدراسات الاجتماعية في جامعة طهران دراسة مفصلة جاء فيها:

الغدر:

إن الفرس يشبهون رجلاً يعيش قبل فترة تكون المجتمع -أي انفرادياً- رجلا مدفوعاً في حياته بواسطة رغباته الطبيعية التي يتربع على قمتها الخوف وذلك من أجل الحفاظ على أنفسهم من أخطار الهجمات.

وبسبب شكوكهم وعدم ثقتهم بالآخرين فليس لديهم القدرة على الامتزاج. انهم يبحثون عن الأمان في الانعزالية عن الناس أو بواسطة توجيه ضربتهم الأولى(1).

إن هناك نظرة سلبية تجاه الطبيعة وتجاه الإنسان تدفع نفسها لتطور شعوراً يتحتم بموجبه على كل فرد أن يكون متيقظاً واعياً بصورة مستمرة لاقتناص الفرص لحماية نفسه وذاته ضد قوى الحقد والضغينة المتهيئة لتدميره لو لم يقم بحماية شخصه وذاته.

الشك:

إن رفض الأجنبي لقبول رشوة ما (في إيران) أمر لا يظن فيه غالباً على أنه مبدأ نزاهة جديرة بالثناء والإطراء، ولكن ذلك الرفض يحمل على أنه دليل أو برهان على أن ذلك الأجنبي ممتنع عن أخذها أما طمعاً في رشوة أغلى ثمناً أو أن له رغبة في التعامل مع طرف ثالث.

الوقاحة:

وفي قطعة أدبية مشهورة في الأدب الفارسي ينصح أحد الحكام الإيرانيين من ذوي العقل الراجح ابنه حول الكيفية التي يتوجب على الابن اتباعها من أجل أن يكسب حياته في إيران قائلاً:(لا تتخوف من سوء استعمالك للحق أو السلطة ولا من الإذلال أو تشويه السمعة والافتراء…

(1) أي الغدر.

لابد من لعن الظلام · الصفحة ٢١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لابد من لعن الظلامص ٢١٨