والشق الثاني يتلخص في إثارة علماء الدين من أهل السنة والجماعة ضد الدولة بحجة الفساد الاجتماعي وتوزيع منشورات انتقادية باسم بعض السلطات الدينية والشخصيات المذهبية من البلاد الأخرى على غرار ما فعله عبد الله بن سبأ على عهد عثمان- رضي الله عنه - تقول الرسالة: (وستقع أعمال مريبة وستؤدي إلى إيقاف عدد من المسؤولين السابقين أو تبديلهم وهذه الأعمال ستكون سبباً في سوء ظن الحكام بجميع المتدينين في بلادهم وهم لذلك سوف لن يعملوا على نشر الدين وبناء المساجد والأماكن الدينية وسوف يعتبرون كل الخطابات الدينية والاحتفالات المذهبية أعمالاً مناهضة لنظامهم، وفضلاً عن هذا سينمو الحقد والنفرة بين العلماء والحكام في تلك البلاد وحتى أهل السنة والوهابية سيفقدون حماية مراكزهم الداخلية ولن يكون لهم حماية خارجية إطلاقاً).
- المرحلة الثالثة:
تتلخص في ترسيخ إقدامهم في كل المواقع الاجتماعية وفي الوقت الذي يكون الانشقاق فيه بين علماء أهل السنة والحكام على أشده يتوجب على بعض المشايخ الرافضة (المشهورين من أهل تلك البلاد أن يعلنوا ولاءهم ودفاعهم عن حكام هذه البلاد وخاصة في المواسم المذهبية ويبرزوا التشيع كمذهب لا خطر منه عليهم وإذا أمكنهم أن يعلنوا ذلك للناس عبر وسائل الإعلام فعليهم ألا يترددوا ليلفتوا نظر الحكام ويحوزوا على رضاهم فيقلدوهم الوظائف الحكومية دون خوف منهم أو وجل) جنباً إلى جنب مع ضرب الاقتصاد.
- المرحلة الرابعة:
يقول نص الخطة: (وفي المرحلة الرابعة سيكون قد تهيأ أمامنا دول بين علمائها وحكامها مشاحنات، وتجار فيها على وشك الإفلاس والفرار، والناس مضطربون ومستعدون لبيع ممتلكاتهم بنصف قيمتها ليتمكنوا من السفر إلى أماكن آمنة.