# أحدثتها الحرب وأن يقوي في غضون الحرب في جميع طبقات الشعب الاعتقاد بالظفر النهائي وأننا على حق فيما نحارب لأجله وأن نثلم من النفوس بعد الحرب وحشيتها وقسوتها وذلك بوساطة الصحافة والتمثيل والمحاضرات العامة
الألعاب الرياضية
كتب الدكتور ماكس نودرو العالم الإسرائيلي الألماني الكبير مقالة في إحدى المجالات الإفرنسية في الرياضات والألعاب الرياضية قال ما تعريبه:
لقد دعي عصرنا حتى الآن بجميع الأسماء الممكنة فسمي عصر الطفل وعصر المرأة وعصر الطيران وعصر السرعة. وإذا قلنا عصر الرياضات كانت هذه التسمية من أصح التسميات. كانت الألعاب الرياضية بالإنكليز جسمها واسمها أما اليوم فقد أصبحت المسألة الكبرى بل هذه جميع الشعوب الممدنة ولها المقام الأول في خطط تهذيب الشبيبة والمرأة فهي في نظر الجيل الراقي تنوب مناب جميع الكماليات التقليدية والأخلاقية والجمالية والاجتماعية تهتم لها الحكومات فتبذل لها من العناية الإدارية مثل ما تبذل لمسائل الخراج والجيش. لا جرم أن الوقت قد كاد يحين لتنشيئ فيه كل حكومة منظمة وزارة الرياضات فإن الاستعداد للقيام بالألعاب الأولمبية الدولية يجري على أتمه في كل مكان كما يجري الاستعداد لحملة. وكل ظفر يحرز في هذه الألعاب يصبح علامة محد وطني وكل انكسار يتحول إلى ذلة ينال شرها شعبا برأسه. ويظهر الجمهور أهم الصحف وأكبر عناوينها الخاصة بالألعاب الرياضية من يوم إلى آخر وقد لا تشبعه هذه الحال فيميل إلى الحصول على صحف لا يتحدث في الأمور التافهة كالسياسة الداخلية والخارجية والاقتصاد السياسي والآداب والفنون والتمثيل وأن لا تنشر له إلا ما ينفعه حقيقة وأعني بذلك الرياضات وأن الصحف المستقلة التي تعني بالبحث في الألعاب الرياضية قد كثرت في كل مكان وكثرة المطبوع منها يدل على مبلغ الحاجة العامة التي تبيدها لممارسة الألعاب الرياضية تاريخ قديم في إنكلترا فهو أحد المظاهر المهمة يتبع الطبقات الاجتماعية الشغب الإنكليزي فقد أخذ الفاتحون الرومانيون على أنفسهم حكم جمهور السلتيين الإنكليز السكسونيين ممن غلبوا على أمرهم وحرموا من حقوقهم فألفوا طبقة خاصة يدخل فيها غيرهم إذا كان يستحق أن يعد في جملتهم وهذه الطبقة معينة والألعاب وعلامة لأهل تلك الطبقة.