تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# حطه من العنصر اللاتيني وأنه ليفاخر قائلا: إن القسم الذي وقف سدا منيعا بكل ما فيه من قوة ورابطة جأش أمام هجمات المغول على رومية كان مؤلفا من جماعة الوطنيين فقط الذين يجري في عروقهم دم الجرمان.

وهكذا جاء الكتاب من أوله إلى آخره على هذا المنوال فهو أشبه بقصيدة نظمت للذب عن ألمانيا والألمانيين. وبعد فليس بالنزر التافه القليل الذين استفادوا من تلك الدروس التي ألقاها مومسن في تاريخه وأفادوا بما جمعوا من المؤلفات الجمة في أحوال عصر الجرمان الروحية التي دعت أساتذة التاريخ والجغرافيا وأهل الإخصاء في علم الحيوان إلى أن بينوا أفضل عنصر الجرمان على رؤوس الأشهاد فعلت الضوضاء حتى في الكتب الجغرافية المدرسية بأن ألمانيا قلب أوروبا حقيقة وأن ما في فرنسا من كل شيء جميل إنما هو مدين لعنصر الجرمان.

معربة عن التركية

دمشق

ص

مجلة المقتبس · الجزء ٣٢ · الصفحة ١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة المقتبسج ٣٢ · ص ١١