# وتدركني قبل الصباح ونهضه ... فأنجو من الهم الذي هو ناصب
بغداد
ج. ص
مجلة المقتبس · الجزء ٢٦ · الصفحة ٤٤
# وتدركني قبل الصباح ونهضه ... فأنجو من الهم الذي هو ناصب
بغداد
ج. ص
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.