-قال صلى الله عليه وآله وسلم : ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت )(1).
* الآداب *
1 - إجابة الدعوة . قد جاءت أحاديث كثيرة في إيجاب إجابة الدعوة، منها قوله صلى الله عليه وآله وسلم : ( حق المسلم على المسلم خمسٌ ردُّ السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس ) (2) وقوله :( أجيبوا هذه الدعوة إذا دُعيتم لها قال وكان عبد الله[ابن عمر] يأتي الدعوة في العرس وغير العرس وهو صائم ) (3) . وجمهور أهل العلم على أن إجابة الدعوة مستحبة إلا دعوة العرس فإنها واجبة عندهم لقوله صلى الله عليه وسلم ( شر الطعام طعام الوليمة يُدعى لها الأغنياء ويُترك الفقراء ومن ترك الدعوة فقد عصى الله ورسوله ) (4) . وفي بعض الروايات عند مسلم وغيره ( يُمنعها من يأتيها ويُدعى إليها من يأباها )، ولكن اشترط بعض أهل العلم شروطاً لحضور هذه مثل الدعوات، ساقها الشيخ محمد ابن صالح العثيمين فقال :
أ- أن يكون الداعي ممن لا يجب هجره أو يسن .
ب- ألا يكون هناك منكر في مكان الدعوة، فإن كان هناك منكر فإن أمكنه إزالته وجب عليه الحضور لسببين : إجابة الدعوة، وتغيير المنكر . وإن كان لا يمكنه إزالته حرم عليه الحضور.
(1) .البخاري (6018)، مسلم(47)، أحمد(7571)، الترمذي(1188)، الدارمي(2222) .
(2) . البخاري(1240)، مسلم(2162)، أحمد(27511)، الترمذي(2737)، النسائي(1938)، أبو دواد(5030)، اب ماجه(1435).
(3) . البخاري(5179)، مسلم(1429)، أحمد(4698)، الترمذي(1098)، أبو داود(3736)، ابن ماجه(1914)، مالك(1159)، الدارمي(2205)
(4) .البخاري(5177)، مسلم(1432)، أحمد(10040)، أبو داود(3742)، ابن ماجه(1913)، مالك(1160)، الدارمي(2066)