تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

8- النهي عن الفحش والتفحش (1) . نبينا صلى الله عليه وآله وسلم، كان أكمل الناس خلقاً، وكان أبعدهم عن بذئ القول وساقطه، وكان صلوات الله وسلامه عليه ينهى عن الفحش في القول، واللعن، وقول الخنا، وغير ذلك من الأقوال الباطلة. فقد روى ابن مسعود-رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( ليس المؤمن بالطعان (2) ، ولا اللعان، ولا الفاحش البذيء ) (3) .

والفحش في الكلام يأتي على معان، فقد يأتي بمعنى السب والشتم وقول الخنا كما في حديث عبد الله بن عمرو-رضي الله عنهما- قال : ( لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم فاحشاً ولا متفحشاً، وكان يقول: إن من خياركم أحسنكم أخلاقاً ) (4) .

(1) . في اللسان: أفحش الرجل إذا قال قولاً فاحشاً، وقد فحش علينا فلان، وإنه لفحاش، وتفحش في كلامه ... والفاحش، ذو الفحش والخنا من قول وفعل، والمتفحش الذي يتكلف سب الناس ويتعمده. (6/325-326) مادة:(فحش) بنصرف يسير .

(2) . في اللسان : وفي الحديث: لا يكون المؤمن طعاناً. أي وقاعاً في أعراض الناس بالذم والغيبة ونحوهما، وهو فعَّال من طعن فيه ، وعليه بالقول يطعن، بالفتح والضم، إذا عابه، ومنه الطعن في النسب. (13/266) مادة (طعن) .

(3) . رواه أحمد(3938)، والبخاري في الأدب المفرد(312) وللفظ له، وصححه الألباني، والترمذي(1977)

(4) . البخاري(3559)، مسلم(2321)، أحمد(6468)، الترمذي(1975)

كتاب الآداب · الصفحة ١١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب الآدابص ١١٦