" خواطر مُودّع "
(الرسالة الأخيرة) ...
أبو عاصم التبوكي (سعيد القحطاني) .. وهو في رحلة الخلود .. متجهاً إلى الشيشان .. منتصف التسعينيات .. كتب إليّ رسالته الأخيرة .. وختمها بالأبيات التالية ..
ولمّا برزنا لتوديعهم ... بَكَوْ دمعاً وبكينا عقيقا
أداروا علينا كؤوس الفراق ... فهيهات هيهات مِن هَوْلها أن نفيقا
تَوَلَّوْ فأتبعتهم دَمْعِيَ ... فصاحوا الغريقَ وصِحْتُ الحريقا
ولم تمض أشهر على هذه الرسالة .. حتى جاءنا نعيه .. رحمه الله وتقبله في الشهداء ..
خواطر سجين · الصفحة ٦٢