" خواطر شجِيّ "
في مدينة (ميران شاه) الباكستانية .. الحدودية .. ونحن نستعد للدخول إلى الجبهة .. وكنا وقتها صغاراً في السنّ .. التقينا الشيخ عبدالله عزام رحمه الله .. في (المضافة) .. فرحنا به فرحاً عظيماً .. فقد كان لنا بمثابة (الوالد) .. ونِعْمَ (الوالد) هو .. تحلّقنا حوله .. وكان بين يديه .. رسالة (أفراح الروح) .. لسيّد رحمه الله .. وعلى
خواطر سجين · الصفحة ٤٥