تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أيتها الأغلبية الصامتة ..

سيروا على بركة الله ..

" خواطر حزين "

مصاحبة (الرمز) ...

يظل (الرمز) نجماً في سمائنا .. مصباح هدى .. ونور دجى .. وقبلة يُهتدى به .. تتطلع إليه الأفئدة .. وتشرئبّ إليه الأعناق .. يشعّ في قلوبنا هالة من ضياء .. وشعلة من سَنا .. يذكّرنا مدرسة النبوة .. وعبق الصحابة .. وألَق السلف الصالح.

لكنّ الرحلة إلى (الرمز) .. محفوفة بالمخاطر .. والإقتراب منه سلاح ذو حدين .. ومصاحبته غير مأمونة النتائج .. والعيش في (حماه) مجهول العواقب .. ومن حام حول (الحمى) أوشك أن يرتع فيه ..

كان الشيخ أسامة رحمه الله .. بحراً لا تكدّره الدّلاء .. مَعِيناً لا ينضب .. وعَيْناً لا تغور .. غديراً ينساب علماً و أدباً .. كلما اقتربتَ منه زاد حبك له .. وكلما عاشرته نما إعجابك به .. لا تملّ مجالسته

خواطر سجين · الصفحة ٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خواطر سجينص ٤٢