أول هذه الأمة
أفضل ممن بعدهم
وخير هذه الأمة الصحابة، ثم التابعون، ثم تابعوهم، وتواتر بذلك هذا الحديث: «خير أمتي القرن الذي بعثت فيهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم».
الرفعة للأمة في الدنيا
والعاقبة في الآخرة
عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «رأيت ذات ليلة - فيما يرى النائم - كأنَّا في دار عقبة بن رافع، فأتينا برطب من رطب ابن طاب (1)، فأوَّلتُ:
الرِّفعة لنا في الدنيا
والعاقبة في الآخرة
وأن ديننا قد طاب» (2).
[رواه مسلم: (2270)]
(1) نوع من الرطب معروف، يقال له: رطب ابن طاب، وتمر ابن طاب، وهو مضاف إلى ابن طاب، رجل من أهل المدينة.
(2) أي كمل، واستقرت أحكامه، وتمهدت قواعده.
كشف الغمة عن أحوال الأمة · الصفحة ٨