بالشام».
صحيح [رواه النسائي: (3561)].
عن عبد الله بن حوالة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «سيصير الأمر إلى أن تكونوا جنودًا مجنَّدة، جند بالشام، وجند باليمن، وجند بالعراق».
قال ابن حوالة: خرْ لي يا رسول الله إن أدركت ذلك. فقال: «عليك بالشام؛ فإنها خيرة لله من أرضه، يجتبي إليها خيرته من عبادته، فأما إن أبيتم فعليكم بيمنكم، واسقوا من غُدُركم، فإن الله توكل لي بالشام وأهله».
صحيح [رواه أبو داود: (2483)].
وعن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إني رأيت كأن عمود الكتاب انتزع من تحت وسادتي، فأتبعته بصري، فإذا هو نور ساطع عُمد به إلى الشام، ألا وإن الإيمان إذا وقعت الفتن بالشام». ... صحيح [رواه الحاكم: (4/ 509)]
الأمة في ذمة الله عز وجل
عن جندب بن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة (1) الله، فلا يطلبنكم الله من ذمته
(1) قيل: الذمة هنا الضمان، وقيل: الأمان.