تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بشيء، فإنه من يطلبه من ذمته بشيء يدركه (1)، ثم يكبّهُ على وجهه في نار جهنم». [رواه مسلم: (657)].

المستقبل للأمة

والعز والنصر والتمكين

عن ثوبان، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله زوى (2) لي الأرض، فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زُوي لي منها». [رواه مسلم: (2889)].

وعن تميم الداري، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنَّهار، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين، بعز عزيز، أو بذل ذليل، عزا يعز الله به الإسلام، وذلاً يذل به الكفر».

صحيح [رواه أحمد: (4/ 103)].

وعن أبي قبيل، قال: «كنا عند عبد الله بن عمرو بن العاص، وسئل أي المدينتين تفتح أولاً، القسطنطينية أو رومية؟ فدعا عبد الله بصندوق له حلق، فأخرج منه كتابًا فقال:

«بينما نحن حول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نكتب، إذ سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أي المدينتين تفتح أولاً أقسطنطينية أو رومية؟ (3)

(1) أي من يطلبه الله للمؤاخذة بما فرط في حقه والقيام بعهده، يدركه الله، إذ لا يفوت منه هارب.

(2) (زوى): أي جمع.

(3) رومية هي روما عاصمة إيطاليا اليوم، وقد تحقق فتح القسطنطينية، والحمد لله، وستفتح روما، بلا شك، إن شاء الله تعالى، وعد الله حقًا.

كشف الغمة عن أحوال الأمة · الصفحة ٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كشف الغمة عن أحوال الأمةص ٥٦