فنزل، فقال له: أنزلتَ في إبلك وغنمك وتركت الناس يتنازعون الملك بينهم؟ فضربه سعد في صدره، فقال: اسكتْ، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن الله يحب العبد التقي، الغني، الخفي».
[رواه مسلم: (2965)].
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ستكون فتن: القاعد فيها خير من القائم، والقائم خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، من تشرف لها تستشرفه، فمن وجد ملجأ أو معاذًا فلَيَعُذْ به».
[رواه البخاري (7081) ومسلم: (2886)].
وعن المقداد بن الأسود قال: أيمُ الله! لقد سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن السعيد لمن جنب الفتن، إنَّ السعيبد لمن جنب الفتن، إن السعيد لمن جنب الفتن، ولمن ابتُلي فصبر فواهًا».
صحيح [رواه أبو داود: (4263)].
الفتنة من قبل المشرق
عن ابن عمر، أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو مستقبل المشرق يقول: «ألا إن الفتنة من ههنا، ألا إن الفتنة ههنا؛ من حيث يطلع قرنُ الشيطان».
[رواه البخاري: (7093) ومسلم: (2905)].
وعن سالم بن عبد الله بن عمر قال: «يا أهل العراق، ما أسالكم عن الصغيرة، وأركبكم للكبيرة سمعت أبي عبد الله بن عمر يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن الفتنة تجيء من ههنا». وأومأ بيده نحو المشرق «من حيث يطلع قرنا الشيطان». وأنتم يضرب بعضكم