تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5 - ينعقد الزواج بصيغة -إيجاب وقبول- (1) وولي (2)، وزوجين خاليين من الموانع (3).

- الآثار المترتبة على الزواج في الشريعة:

إذا تم عقد الزواج بأركانه وشروطه، ترتب عليه ما يلي:

1 - حل الاستمتاع لكل من الزوجين بالآخر، بما أحله الله، قال تعالى: ﴿? ? ? ? ? ? ?﴾ (4).

2 - استحقاق المهر، قال تعالى: ﴿? ?? ہ﴾ (5)، وقد اتفق العلماء على أن الصداق يجب كله للمرأة؛ لأجل إظهار شرف المحل وخطره (6).

3 - يترتب على الزواج، حقوق، وواجبات، مشتركة للزوجين، من طاعة، ونفقة، ومعاشرة بالمعروف (7).

(1) بأن يقول الولي: زوجتك ابنتي فلانة، فيقول الزوج: قبلت، انظر: تبيين الحقائق، الزيلعي، المطبعة الكبرى الأميرية، القاهرة، ط 1، 2/ 96، وبداية المجتهد ونهاية المقتصد، ابن رشد، 3/ 32، ومنهاج الطالبين، النووي، تحقيق: عوض قاسم أحمد عوض، دار الفكر، ط 1، 1/ 205، والشرح الكبير على متن المقنع، ابن قدامه، دار الكتاب العربي، بدون، 7/ 370.

(2) الجمهور على اشتراط الولي، خلافًا للحنفية، انظر: المغني، ابن قدامه، 7/ 6،7، وسيأتي مزيد بيان وتفصيل للمسألة في المبحث القادم.

(3) المراد بخلو الزوجين من الموانع أي: خلوهما من موانع النكاح، كنكاح المرأة أثناء عدتها، أو في حال إحرامهما، أو المحرمات في النكاح. انظر: الشرح الممتع، ابن عثيمين، 12/ 36، وحاشية الدسوقي، 2/ 220، وكشاف القناع، البهوتي، دار الكتب العلمية، 5/ 37.

(4) سورة البقرة، جزء من آية: 223.

(5) سورة النساء، جزء من آية: 4.

(6) انظر: بداية المجتهد ونهاية المقتصد، ابن رشد، 3/ 48، والبناية شرح الهداية، العيني، دار الكتب العلمية، بيروت، ط 1، 5/ 133

(7) انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 3/ 118.

احتكام المسلمين لغير شريعتهم · الصفحة ٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

احتكام المسلمين لغير شريعتهمص ٤٨