تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان فيها دعابة وتحب الضحك، وروي أنها قالت ذات يوم لرسول الله - ﷺ -: صليت خلفك البارحة فركعت بي حتى أمسكت بأنفي مخافة أن تقطر الدم ... فضحك رسول الله - ﷺ - وكثيرًا ما كانت تداعبه بالقول والفعل فقد كانت - رضي الله عنها - خفيفة الروح والظل، صاحبة فكاهة ومزاح صادق.

المتصدقة الكريمة السخية:

روت عائشة - رضي الله عنها - قالت: اجتمع أزواج النبي ذات يوم فقلن: يا رسول الله أينا أسرع لحاقًا بك؟ فقال - عليه الصلاة والسلام -: «أطولكن ذراعًا».

قالت عائشة: وتوفي رسول الله - ﷺ - فكانت سودة بنت زمعة أسرعنا به لحاقًا، فعرفنا بعد ذلك إنما كان طول يدها بالصدقة وكانت امرأة تحب الصدقة.

الوفية بالعهد:

حدث أبو هريرة - رضي الله عنه - فقال: حج رسول الله - ﷺ - بنسائه عام حجة الوداع وكان كل نسائه يحججن بعده إلا سودة بنت زمعة وزينب بنت جحش قالتا: لا تحركنا دابة بعد رسول الله - ﷺ - وروي عن سودة قولها حججت واعتمرت، فأنا أقر في بيتي كما أمرني الله - عز وجل -.

المأذون لها من رسول الله - ﷺ -:

وروت عائشة - رضي الله عنها - قالت: استأذنت سودة

أم المؤمنين سودة بنت زمعة · الصفحة ١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أم المؤمنين سودة بنت زمعةص ١٢