تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجامعة يهفو إليها أولو النهى.

ويفرق من آثارها كل مجرم.

تجدد ما قد رث من دعوة الهدى.

فيشرق من أضوائها كل مظلم.

نعد بها الجيل الذي يحمل المنى.

إلى كل هاو للحقيقة أو عمي.

فيسري سناها في الوجود مبددا.

دياجير من جهل ووهم ومأثم.

رسالة إنقاذ تقي كل مؤمن.

بها ذلة الدنيا وخزي جهنم.

تنزل جبريل بها محض رحمة.

فمن يستجب يسعد، ومن يأب يندم

وإنا لنرجو أن تعود كأمسها.

حياة لأموات وبرأ لمسقم.

فلا تبك دارا قد حرمت لقاءها.

وإن كنت يا قلبي بها جد مغرم.

ودع ذكريات الشام عنك وسحرها.

ففي طابة يسلو الحمى كل مسلم

وحسبك نعمى أن تكون على خطى.

نبيك في أسمى جوار وأكرم.

فروض على طاعاته النفس والهوى.

وصل عليه ما حييت وسلم.

فالا تكن هذي السعادة كلها.

فما هي إلا خدعة المتوهم.

---------------------------------------------------------------------- ----------

( [1] ) إشارة إلى حديث الأربعين صلاة الذي لم يرتفع إلى مرتبة الصحة، ولكن له ما يؤيده من الآثار في شأن كل مسجد دون تخصيص

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٩ · الصفحة ١٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٩ · ص ١٣٠